السبت، 11/8/1441 هـ

الحرب التجارية وارتفاع الدولار يؤثران سلبا على أرباح النقل الجوي

admin
كاتب ومحرر صحفي

■ سيول – أ ف ب: يشهد قطاع النقل الجوي عام 2019 وضعا قلقا على خلفية الحروب التجارية التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وارتفاع قيمة الدولار. وقد تفاقم الامر مؤخرا مع أزمة طائرة «بوينغ737ماكس»، حسب ما أوضح الكسندر دو جونياك المدير العام للجمعية الدولية للنقل الجوي «إياتا»، في مقابلة هذا نصها:
■ كيف حال سوق النقل الجوي؟
□ تجد شركات النقل الجوي نفسها في اجواء أقل ملائمة وأصعب.
نرى أولى انعكاسات ظواهر الاقتصاد الكلي، خصوصا تقلبات أسعار الصرف وتاثيرها الشديد على الشركات، في الهند وأمريكا اللاتينية التي عانت من ارتفاع الدولار وتراجع العملات المحلية.
الوضع أصبح أكثر توترا. والانعكاسات على السوق هو ما شهدناه في أوروبا وأمريكا اللاتينية والهند من اختفاء شركات خصوصا شركات التذاكر مخفضة الاثمان. ويشهد قطاع هذه الشركات حركة كبيرة لغاية الآن، لكن يمكن التساؤل عما اذا كان المجال كافيا لكل هذه الشركات التي تعاقدت على هذا العدد من الطائرات.
■ ما أثر ازمة طائرة «بوينغ737ماكس» على شركات الطيران؟
□ الأثر كبير على مجمل القطاع. يجب اعادة الثقة إلى قطاع ميزته عنصر أساسي يتمثل في أننا وسيلة النقل للمسافات الطويلة الأكثر أمانا وبلا مقارنة، انه قطاع يحقق سنويا تقدما في مجال الأمن الجوي.
عقدنا اجتماعا لشركات الطيران التي تستخدم «بوينغ737ماكس». ننوي في غضون أسابيع تنظيم قمة لشركات الطيران وسلطات الطيران وشركات صناعة الطائرات، لاستعراض الوضع وتحديد طريقة تنظيم عودة الطائرة (للخدمة) بأكثر ما يمكن من الأمان.
نحن نطلب من سلطات المصادقة العديد من الأشياء، وهي ان تكون شفافة تماما، وأن تتعاون بشكل وثيق، وأن تكون لديها رؤية مشتركة لتحسين عملية التصديق، وأيضا عودة الطائرة للخدمة الذي يجب أن يتم تقريبا في كل مكان وفي الوقت ذاته.
■ ماذا يفعل القطاع لخفض انبعاثات الكربون؟
□ يتعرض القطاع إلى ضغوط كبيرة لخفض الانبعاثات، لكن الكثير من الناس لا يعرفون ما نقوم به أصلا.
تعهدنا بحلول 2050 تخفيض الانبعاثات إلى مستوى نصف انبعاثات عام 2005.
نحن نمثل 2 في المئة من انبعاثات الكربون، وأقترح الاهتمام بغيرنا قبل التركيز علينا (في هذا الشأن). وصناعتنا بأسرها مجندة لهذا الامر ومقتنعة بأهميته.
وهناك برنامج قائم منذ 2009 مع استخدام تكنولوجيات أقل تلويثا بثاني أوكسيد الكربون، والاستغلال الأمثل لعمليات شركات الطيران ومراقبة الاجواء، وتركيز آلية كورسيا لتعويض الكربون وخفضه عام 2016 واستخدام الوقود الحيوي. وتعطي هذه الاعمدة الأربعة نتائج، حيث تراجعت الانبعاثات بالنسبة لكل مسافر بنسق فاق ما تعهدنا به عامي 2009. وكنا تعهدنا بخفض بنسبة 1,5 في المئة سنويا، لكن ما أنجز هو 2 في المئة سنويا. أنجزنا العمل.
وبدأ في الاول من يناير/كانون الثاني الماضي تطبيق «آلية كورسيا» التي تنص على ضرورة إعلان كافة شركات الطيران نسبة انبعاثات الغاز. وفي الاول من يناير 2021، ولضمان عدم مفاقمة انبعاثات الكربون، سنبدأ العمل بسوق الحصص لتعويض انبعاثاتنا في البداية على أساس طوعي ثم يصبح الامر اجباريا بداية من الاول من يناير 2027. ولا يبدو لنا فرض رسوم على الكيروسين إجراء ناجعا. فكثيرا ما تدمج هذه الرسوم في ميزانيات الدول وتستخدم في كل شيء، الا العناية بالبيئة.




مواضيع ذات صلاة



أخبار مرتبطة

أحدث الكتابات

صورة وتعليق

اخر الكاريكاتير